הצטרף כמנוי באמצעות RSS Feed

مدخل إلى دراسة في مفهوم ﺍﻟﺘﻔﻀﻴﻞ المهني واﺗـــﺨـــﺎذ اﻟــﻘـــﺮار

مبادر اﻟﺪراﺳﺔ والتوجيه: TMD مركز هندسة المعلومات لاتخاذ القرارات في حاضنة الأعمال والمشاريع NBIC في الناصرة.

هذه ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺔ ﺗﻼﻣﺲ ﻭﺍﻗﻊ ﺷﺒﺎﺏ مجتمعنا اليوم, ونظراً لأهمية مفهومي ﺍﻟﺘﻔﻀﻴﻞ المهني واﺗـــﺨـــﺎذ اﻟــﻘـــﺮار في حياة الطلاب يمكن تحديد أھﺪاف ﻭأهمية اﻟﺪراﺳﺔ لضمان نجاح اجتماعي ثقافي واقتصادي لمجتمعنا المحدود الإمكانيات والموارد المختلفة.

ﻭﺭﻏﻢ أهمية ﻫﺬﺍ الموضوع علمياً وعملياً, لم تجري ﺩﺭﺍﺳﺔ  ﺗﻨﺎﻭﻟـﺖ ﻫـﺬﻳﻦ المفهومين" ﺍﻟﺘﻔﻀﻴﻞ المهني واﺗـــﺨـــﺎذ اﻟــﻘـــﺮار ".

أھاف اﻟﺪراﺳﺔ: ﺩﺭﺍﺳﺔ ﺍﻟﻌﻼﻗﺔ بين ﺍﻟﺘﻔﻀﻴﻞ المهني واﺗـــﺨـــﺎذ اﻟــﻘـــﺮار ﻭﺍﻟﻔﺮﻭﻕ بين ﺍﻟﻃـﻼﺏ في ﺍﻟﺘﻔﻀﻴﻞ المهني واﺗـــﺨـــﺎذ اﻟــﻘـــﺮار.

أھﻤﯿﺔ اﻟﺪراﺳﺔ : ﺗﻜﻤﻦ أهمية ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺔ في تناولها ﻷﺣﺪ الموضوعات ﺍﻟﺒﺤﺜﻴﺔ ﺫﺍﺕ الأهمية في ﺣﻴﺎﺗﻨﺎ ﺑﺎﻋﺘﺒﺎﺭ ﺃﻥ اﻟــﻘـــﺮار ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺘﺨﺬﻩ ﺍﻟﻔﺮﺩ في ﺍﺧﺘﻴﺎﺭ ﻣﻬﻨﺘﻪ ﻣﻦ ﺃﻫﻢ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭﺍﺕ التي ﻳﺘﺨﺬﻫﺎ في ﺣﻴﺎﺗﻪ ﺣﻴﺚ ﻳﺘﻮﻗﻒ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ اﻟــﻘـــﺮار مستقبله ﻭﻣﺪﻯ نجاحه في الحياة المهنية ﻛﻤﺎ ﻳﺘﺄﺛﺮ ﺍﻟﻔﺮﺩ في اﺗـــﺨـــﺎذه لهذا اﻟــﻘـــﺮار بمجموعة ﻣﻦ ﺍﻻﻋﺘﺒﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺬﺍﺗﻴﺔ ﻭﺍﻟﺒﻴﺌﺔ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ. ﻭﻳﺘﻮﻗﻒ نجاح ﺍﻟﻔﺮﺩ في ﻋﻤﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﻣﺪﻯ ﺍﺧﺘﻴﺎﺭ ﻣﻬﻨﺘﻪ ﻋﻠﻰ ﺃﺳﺎﺱ ﺳﻠﻴﻢ.

 ﺃﻥ أهمية ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺔ تأتي في تناولها ﻋﻴﻨﺔ ﻣﻬﻤﺔ ﻣـﻦ ﻣﺮﺍﺣـﻞ ﺍﻟﺘﻌﻠـﻴﻢ ﻓﺎﻟﻄﺎﻟﺐ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﺘﺨﺮﺝ ﻳﻘﺎﺑﻠﻪ ﺍﻻﺧﺘﻴﺎﺭ المهني ﻭﻣﻦ ثم اتخاذ  ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ ﻭﻫـﺬﺍ تحديد مصير.

الأهمية ﺍﻟﻨﻈﺮﻳﺔ: ﺗﻨﺎﻭﻝ ﻣﻔﻬﻮﻣﻲ ﺍﻟﺘﻔﻀﻴﻞ المهني واﺗـــﺨـــﺎذ اﻟــﻘـــﺮار ﺩﺍﺧﻞ المجتمع ﻭﺍﻟﺘﻌﺮﻑ ﻋﻠـﻰ دورهما . ﻭﻛﻮﻧﻪ أيضا ﻣﻮﺿﻮﻉ ﻭﺣﺪﻳﺚ بين أفراد لم ﻳـﺘﻢ ﺗﻨﺎﻭﻟـﻪ ﺃﻭ ﺍﻻﻫﺘﻤﺎﻡ ﺑﻪ  في إطار جدي وعملي.

الأهمية ﺍﻟﺘﻄﺒﻴﻘﻴﺔ: ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺔ ﺗﺴﺎﻋﺪ في ﺗﺼﻤﻴﻢ ﺑﻌـﺾ البرامج ﺍﻟﺘﺮﺑﻮﻳﺔ لخدمة الطلبة ﺑﻐﺮﺽ ﺗﻨﻤﻴﺔ ﻣﻬﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺘﻔﻀﻴﻞ المهني واﺗـــﺨـــﺎذ اﻟــﻘـــﺮار, ﻭكذلك ﺍﻻﺳﺘﻔﺎﺩﺓ في ﻭﺿﻊ ﺗﺼﻮﺭﻋﻠﻤﻲ ﻭﻋﻤﻠﻲ ﻟﺘﻮﺟﻴـﻪ ﺍﻟﻄﻼﺏ ﻭﺇﺭﺷﺎﺩﻫﻢ نحو التخصصات التي  يلتحقون بها ﻭالتي ﻗﺪ ﺗﺴﻬﻢ في تحسين ﻭﺗﻄﻮﻳﺮ ﻣﻬﺎﺭﺍﺕ ﺍﻻﺧﺘﻴـﺎﺭ ﻭﻓﻖ ﺍﻟﻘـﺮﺍﺭ المهني ﺍﻟﺴﻠﻴﻢ .

ﺘﻌﺮﻳﻒ اﻟﻣﺼﻄﻠﺤﺎت:

ﺍﻟﺘﻔﻀﻴﻞ المهني : " ﻫﻮ تعبيرﺍﻟﻔﺮﺩ ﻋﻦ ﻣﻴﻠﻪ لمهنة ﻣﺎ، ﻭﻫﻮ ﻣﻦ ﺃﻗﻮﻯ ﺩﻭﺍﻓﻊ ﺍﻟﺴﻠﻮﻙ، ﻭﻳﻠﻌﺐ ﺩﻭﺭًﺍ ﻫﺎﻣًﺎ في نجاح ﺍﻷﻓﺮﺍﺩ في ﻣﻬﻨﻬﻢ ﻭﺷﻌﻮﺭﻫﻢ ﺑﺎﻟﺮﺧﺎﺀ ﻭﺍﻻﺭﺗﻴﺎﺡ في المهن التي ﻳﻌﻤﻠﻮﻥ بها ﻭفي ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺔ التي ﺗﺆﻫﻠﻬﻢ لهذه المهن ".

اــــــذ اـــــار: " ﺍﻟﻘﺪﺭﺓ التي ﺗﺼﻞ ﺑـﺎﻟﻔﺮﺩ إلى ﺣـﻞ ﻣﺸﻜﻠﺔ ﺍﻋﺘﺮﺍﺿﻴﺔ ﺃﻭ ﻣﻮﻗﻒ محير، ﻭﺫﻟﻚ ﺑﺎﺧﺘﻴﺎﺭ ﺣﻞ ﻣﻦ بين ﺍﻟﺒﺪﺍﺋﻞ ﺍﻟموجودة  ﺃﻭ ﺍﻟمبتكرة، ﻭﻫﺬﺍ ﺍﻻﺧﺘﻴﺎﺭ ﻳﻌﺘﻤﺪ ﻋﻠﻰ المعلومات التي جمعها ﺍﻟﻔﺮﺩ ﺣﻮﻝ المشكلة، ﻭﻋﻠـﻰ ﺍﻟﻘـﻴﻢ ، ﻭﺍﻟﻌﺎﺩﺍﺕ، ﻭﺍﻟخبرة ، ﻭﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ، والمهارات ﺍﻟﻔﺮﺩﻳﺔ ". ﻭيمكن تعريف اﺗـــﺨـــﺎذ اﻟــﻘـــﺮار: اﺗـــﺨـــﺎذ "مسار فعل يختاره المقرر باعتباره أنسب وسيلة متاحة أمامه لانجاز الهدف أو الأهداف التي يبتغيها لحل المشكلة التي تشغله" .

ﻗﺪ ﺃﺻﺒﺢ ﺍﺧﺘﻴﺎﺭ المهنة المناسبة في الوقت الحاضر أمرًا هامًا لنا, نظرًا  ﻟﻠﺘﻄﻮﺭ ﺍﻟﺴﺮﻳﻊ ﺍﻟﺬﻱ يشهده العالم  ﻭﻣﺎ ﺗﺮﺗﺐ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ ﻣﻦ ﺗﻌﺪﺩ ﺍﻟﺘﺨﺼﺼﺎﺕ المهنية ﻭﺗﻄﻮﺭﻫﺎ ولما تحمله المهنة ﻣﻦ تأثير إيجابي أو سلبيﻋﻠﻰ ﺣﻴﺎﺓ ﺍﻟﻔﺮﺩ.

ﻳﺘﻮﻗﻒ نجاح ﺍﻟﻄﺎﻟﺐ ﺍﻟﻌﻠﻤﻲ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﺪﻯ ﺍﺧﺘﻴﺎﺭ ﺘﺨﺼﺼﻪ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﻲ ﻭﻓﻖ ﺃﺳﺲ ﺳﻠﻴﻤﺔ ﺗﺄﺧﺬ بعين ﺍﻻﻋﺘﺒﺎﺭ ﻗﺪﺭﺍﺗﻪ، ﻭﻣﻴﻮﻟﻪ، ﻭﺍﺳﺘﻌﺪﺍﺩﺍﺗﻪ، ﻓﺎﻻﺧﺘﻴﺎﺭ ﺍﻟﻨﺎﺟﺢ ﻫﻮ ﺫﻟﻚ ﺍﻻﺧﺘﻴﺎﺭ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺘﻨﺎﺳﺐ ﻣﻊ الميول ﻭﺍﻟﻘﺪﺭﺍﺕ، ﻭﺍﻻﺳﺘﻌﺪﺍﺩﺍﺕ ﺍﻟﺬﺍﺗﻴﺔ التي يتمتع بها ﺍﻟﻔﺮﺩ.

ﻓتعتبر المرحلة الثانوية مرحلة هامة من مراحل التعليم لأنها تعد البنية في حياة الطلبة ﺍﻟﻄﻠﺒﺔ، ﺣﻴﺚ ﻳﻄﻠﺐ ﻣﻨـﻬﻢ قبل ﺍﺟﺘﻴﺎﺯ المرحلة الثانوية تحديد ﻧﻮﻉ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺔ التي يرغبون ﺍﻻﻟﺘﺤﺎﻕ بها ﻭالتي ﺗﻜﻮﻥ بمثابة حجر أساس ﻨﺤﻭ ﺍﺨﺘﻴﺎﺭ ﻤﻬﻨﺔ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒل.

ﺃﻥ التغيرات التي طرأت على سوق العمل والحراك الذي ﻧمر به ﺠﻌـل ﺍﻟﻁﻠﺒـﺔ ﻴﻭﺍﺠﻬﻭﻥ ﺼﻌﻭﺒﺎﺕ ﻨﺎﺘﺠﺔ ﻋﻥ ﻫﺫﺍ ﺍﻟﺘﻐﻴﺭ ﺍﻟﻤﺴﺘﻤﺭ، ﻭﻟﻤﺠﺎﺒﻬﺔ ﻫﺫﻩ ﺍﻟﺼﻌﻭﺒﺎﺕ ﻻﺒﺩ ﻤـﻥ ﻭﺠـﻭﺩ ﺘﻭﺠﻴﻪ ﻤﻬﻨﻲ ﻤﺩﺭﻭﺱ ﻭﻤﻨﻅﻡ ﻴﺴﺎﻋﺩ ﻓﻲ ﺇﻴﺼﺎل ﺍﻟﺨﺒﺭﺍﺕ ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻘﺔ ﺒﺎﻟﻤﻬﻥ، ﻤﻤﺎ ﻴﺴﻬﻡ ﻓـﻲ ﺭﻓـﻊ ﻤﺴﺘﻭﻯ ﺍﻟﻨﻀﺞ ﺍﻟﻤﻬﻨﻲ.

 إن عددًا كبيرًا ﻤﻦ ﻃﻼﺑﻨﺎ ﻳﺘﺎﺑﻌﻮﻥ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ في المدارس الثانوية ﺩﻭﻥ ﺗﻮﺟﻴﻪ ﻤﻬﻨﻲ،  ﻛﻤﺎ ﺃﻥ عددًا كبيرًا ﻣﻨـﻬﻢ ﻳﻨـﻬﻲ تحصيله الثانوي ﻭﻳﺪﺧﻞ عالم المهن ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﻳﺘﻬﻴﺄ ﻟﺬﻟﻚ .  وفي كثير من الأحيان نجد أن ﺍﻟﻄﺎﻟﺐ لا يختار التخصصات الدراسية وفقا لأسس علمية موضوعية ﻭﻻ يختار ﻭﻓﻖ معايير سليمة  إنما  ﻭﻓـﻖ ﺍﻋﺘﺒﺎﺭﺍﺕ ﺃﺧﺮﻯ ﻗﺪ ﻻ ﺗﻜﻮﻥ ﺳﻠﻴﻤﺔ.  ﺇﻥ ﺍﻟﻄﻼﺏ ﻻ يختارﻭﻥ تخصصاتهم ﻭﻓﻖ ﻣﻌﺮﻓﺔ ﻣﺴﺒﻘﺔ ﺑﻄﺒﻴﻌﺔ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺘﺨﺼﺼﺎﺕ ﻭﻣﺪﻯ ﻣﻼﺋﻤﺘﻬﺎ ﻟﻘـﺪﺭﺍتهم، ﻭﺍﺳـﺘﻌﺪﺍﺩﺍتهم، ﻭﻣﻴﻮﻠﻬﻢ ﻓﻴﺨﺘﺎﺭ ﺍﻟﻄﺎﻟﺐ ﺍﻟﻜﻠﻴﺔ ﺃﻭ ﺍﻟﻘﺴﻢ لما ﻳﺘﻤﺘﻊ ﺑﻪ ﻣﻦ ﺷﻬﺮﻩ، ﺃﻭ ﺒما تجلبه ﻣﻦ ﻋﺎﺋﺪ ﻣﺎﺩﻱ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺘﺨﺮﺝ ﺃﻭ ﺑﻨﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﺗﻮﺟﻴﻬﺎﺕ ﺍﻵﺑﺎﺀ، ﻭﻗﺪ ﻳﺪﺧﻞ ﺍﻟﻄﺎﻟﺐ في ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﺨﺼـﺺ ﺃﻭ ﺫﺍﻙ ﺮﺩ ﺃﻧﻪ ﺭﺃﻯ ﺯﻣﻼﺀﻩ ﻳﺪﺧﻠﻮﻥ في ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﺨﺼﺺ.

ﻭﻗﺪ ﻳﻠﺘﺤﻖ ﺍﻟﻄﺎﻟﺐ بمجال ﺩﺭﺍﺳﻲ معين ﺑﻨﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﻣﻴﻮﻟﻪ ﻭﺭﻏﺒﺎﺗﻪ ﺩﻭﻥ ﺍﻟﻨﻈﺮ إلى ﻣﺪﻯ ﻗﺪﺭﺍﺗﻪ ﻭﺍﺳﺘﻌﺪﺍﺩﺍﺗﻪ ﻭﻫﺬﺍ بحد ﺫﺍﺗـﻪ ﻟﻴﺲ كافياً لاتخاذ قرار مصير هذه الأهمية ، ﻓﺎلميول المهنية ﻭﺟﺎﺫﺑﻴﺔ المهنة ﻻ ﺗﻜﻔﻲ لاتخاذ قرار مهني ﻭﻻﺑﺪ ﻣﻦ ﺗﻮﻓﺮ ﺍﻟﻌﺎﻣﻞ ﺍﻷﻫﻢ ﻭﻫـﻮ ﺍﻟﻘﺪﺭﺍﺕ ﻭﺍﻻﺳﺘﻌﺪﺍﺩﺍﺕ ﻭﺃﻧــﻪ ﺭﻏـﻢ أهمية الميل في مجال ﺍﺧﺘﻴﺎﺭ ﺍﻟﺘﺨﺼﺺ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﻲ ﺃﻭ المهني ﺇﻻ ﺃﻧﻪ ﻟﻴﺲ ﺍﻟﻌﺎﻣﻞ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ المحدد ومدى نجاح ﺍﻟﻔﺮﺩ ﺃﻭ ﺍﺳﺘﻤﺮﺍﺭﻩ في ﻋﻤﻠﻪ ﺃﻭ ﺩﺭﺍﺳﺘﻪ، ﻟﺬﻟﻚ ﺇﻥ ﻗﺪﺭﺍﺕ ﺍﻟﻔﺮﺩ ﻭﻛﻔﺎﺀﺗﻪ تعتبر ﺃﻛﺜﺮ أهمية تحديد ﻣﺪﻯ  نجاحه ﺃﻭ ﺗﻔﻮﻗﻪ.

ﺃﻥ ﺍﺧﺘﻴﺎﺭ كثير من الناس لمهنتهم يحدث ﻧﺘﻴﺠﺔ ﻟﺮﻏﺒﺎﺕ ﻃﺎﺭﺋﺔ ﺃﻭ ﻧﺼﺎﺋﺢ ﺍﻷﻗـﺎﺭﺏ ﺃﻭ ﺍﻷﺻﺪﻗﺎﺀ، ﺃﻭ ﺍﻻﺗﺼﺎﻝ ﺑﺸﺨﺼﻴﺔ ﺑﺎﺭﺯﺓ في ﻣﻬﻨﺔ ﻣﺎ ﺃﻭ تحت ﺿﻐﻂ ﺍﻟﻮﺍﻟﺪﻳﻦ ﻭﺗﻘﺎﻟﻴﺪ ﺍﻷﺳﺮﺓ، ﺃﻭ ﻷﻥ المهنة ﺗﺘﻮﺍﻓﻖ ﻣﻊ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﻄﻤﻮﺡ ﺍﻟﺬﻱ رسمه  ﺍﻟﻔﺮﺩ ﻟﻨﻔﺴﻪ في الحياة ، ﻛﻞ ﺫﻟﻚ ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﻳﻨﻈﺮ ﺍﻟﻔﺮﺩ إلى ﻣﺎ ﻟﺪﻳﻪ ﻣﻦ ﻗﺪﺭﺍﺕ ﻭﺍﺳﺘﻌﺪﺍﺩﺍﺕ ﻭﺻﻔﺎﺕ مختلفة ﻻﺑﺪ ﻣﻨﻬﺎ ﻟﻨﺠﺎﺣـﻪ في ﻣﻬﻨﺘﻪ المستقبلية.

ﻭﻗﺪ ﺗﺴﺒﺐ ﺻﻌﻮﺑﺔ ﺍﻻﺧﺘﻴﺎﺭ ﻭاﺗـــﺨـــﺎذ اﻟــﻘـــﺮار ﺑﻌﺾ المشاكل ﺍﻟﻨﻔﺴﻴﺔ. ﻔﺃﻥ ﺃﺻﻌﺐ ﻣﺎ ﻳﻮﺍﺟﻪ ﺍﻟﻔﺮﺩ ﻫﻮ اﺗـــﺨـــﺎذ ﻗﺮﺍﺭ ﺣﻴـﺎﻝ ﺍﺧﺘﻴـﺎﺭ ﻣﻬﻨـﺔ المستقبل ﻓﻨﺠﺪﻩ يعاني من المشاكل  ﺍﻟﻨﻔﺴﻴﺔ ﻛﺎﻟﻘﻠﻖ، ﻭﺍﻟﻔﺮﺍﻍ، ﻭالحيرة ، ﻭﺍﻟﻐﻤﻮﺽ، ﻭﻋـﺪﻡ ﻭﺿﺢ ﺍﻟﺮﺅﻳﺔ، ﻭﻗﺪ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ غير سليم مما ﻳﻨﻌﻜﺲ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻘﺒﻠﻪ ﺍﻟﻌﻠﻤﻲ ﻛﻜﻞ.

ﻫﺬﺍ ﻳﻘﻮﺩﻧﺎ ﻟﻠﺤﺪﻳﺚ ﻋﻦ اﺗـــﺨـــﺎذ اﻟــﻘـــﺮار في ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳـﺔ ﻭﺗﻮﺿﻴﺤﻪ ﺑﺼﻮﺭﺓ ﺃﻛﺜــﺮ. ﻔﺇﻥ ﺑﺪﺍﻳﺔ التغيير ﻫﻮ اﺗـــﺨـــﺎذ اﻟــﻘـــﺮار، ﻗﺮﺍﺭ ﻳﺘﺨﺬﻩ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﺑﺄﻥ يغير ﺣﻴﺎﺗﻪ، يختار طريقاً ما. والحقيقة ﺇﻥ ﻣﺸﻜﻠﺔ اﺗـــﺨـــﺎذ اﻟــﻘـــﺮار ﻳﻌﺎﻳﺸﻬﺎ ﺍﻟﻄﺎﻟﺐ في ﻣﺮﺣﻠﺔ ﻣﺒﻜﺮﺓ نسبياً، ﻓﺘﺒﺪﺃ ﻫـﺬﻩ المشكلة ﻣﻊ ﺍﻟﻄﺎﻟﺐ ﺑﺒﺪﺍﻳﺔ المرحلة ﺍﻟﺜﺎﻧﻮﻳﺔ ﻓﻴﺨﺘﺎﺭ ﺍﻟﺘﺨﺼﺺ في المواضيع الأدبية و/ ﺃﻭ ﺍﻟﻌﻠﻤية ، ﻭﻗﺪ ﻳﻜﻮﻥ في  المجال ﺍﻵﺧﺮ المستقبل، وبالتالي ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﻄﺎﻟﺐ مجالات عديدة بحاجة إلى اﺗـــﺨـــﺎذ ﻘـــﺮار ﺣﻴـﺎﻝ المجال ﺍﻟﺬﻱ ﺳﻴﻠﺘﺤﻖ ﺑﻪ،  ﻭلهذا ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ ﺗﺒﻌﺎﺗﻪ ﻓﻴﻤﺎ ﺑﻌﺪ، ﻓﻴﺨﺘﺎﺭ تخصصه الجامعي ﺑﻨﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﻗﺮﺍﺭﻩ ﺍﻟﺬﻱ اتخذه في المرحلة ﺍﻟﺜﺎﻧﻮﻳﺔ ﺃﻭ ﻳﺒﺪﺃ ﻣﺮﺣﻠﺔ ﺟﺪﻳﺪﺓ يعاني ﻣﻦ ﻣﺸﻜﻠﺔ ﺃﺧﺮﻯ ﻣﻦ ﻣﺸﺎﻛﻞ اﺗـــﺨـــﺎذ اﻟــﻘـــﺮار.

ومما ﻳﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺻﻌﻮﺑﺔ اﺗـــﺨـــﺎذ ﻘـــﺮار ﺍﻟﻄﺎﻟﺐ اختيار تخصصه الجامعي ﻋـﺪﻡ ﻭﺟـﻮﺩ ﻣﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﻛﺎﻓﻴﺔ ﺣﻮﻝ ﺍﻟﺘﺨﺼﺼﺎﺕ  الجامعية المناسبة ﻟﻠﻄﺎﻟﺐ، ﻭﻗﺪ ﻳﻌﻮﺩ ﺫﻟـﻚ ﻟﻠﻔﺠـﻮﺓ الحاصلة بين ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﺍﻟﺜﺎﻧﻮﻱ ﻭﻣﺎ ﺑﻌﺪﻩ، ﻭﻋﺪﻡ ﻭﺟﻮﺩ ﻣﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﻛﺎﻓﻴﺔ ﺣﻮﻝ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ الجامعي ﻭﻣﺘﻄﻠﺒﺎﺗﻪ، ﻭﻛﺬﻟﻚ ﺍﻧﻌﺪﺍﻡ ﺩﻭﺭ ﺍﻟﺘﻮﺟﻴﻪ ﻭﺍﻹﺭﺷﺎﺩ في المدارس ﺍﻟﺜﺎﻧﻮﻳﺔ في ﺗﻮﺟﻴﻪ ﺍﻟﻄـﻼﺏ ﻭﺇﺭﺷﺎﺩﻫﻢ ﺣﻮﻝ ﺍﻷﺳﺎﻟﻴﺐ الموضوعية في ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺍﺧﺘﻴﺎﺭ ﻧﻮﻉ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺔ ﻭالمهنة وبالتالي  ﺗﻘﻠـﻞ ﻧﻮﻉ ﺍﻟﻌﻮﺍﻣﻞ ﺍﻷﺧﺮﻯ التي لا تهتم بما ﻟﺪﻯ ﺍﻟﻄﺎﻟﺐ ﻣﻦ ﺇﻣﻜﺎﻧـﺎﺕ ﻭﻗـﺪﺭﺍﺕ في ﻋﻤﻠﻴـﺔ ﺍﻻﺧﺘﻴﺎﺭ.

ﻭﻋﻠﻰ ﺿﻮﺀ ﻣﺎ ﺳﺒﻖ وما للتفضيل المهني واﺗـــﺨـــﺎذ اﻟــﻘـــﺮار ﻣﻦ الأهمية في ﺣﻴﺎﺓ ﺍﻟﻄﺎﻟﺐ ﺳﻮﺍﺀً ﺃﺛﻨﺎﺀ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺔ ﺃﻭ ﻣﺎ ﺑﻌﺪﻫﺎ، ﻭﺧﻼﻝ ممارسة المهنة، ﻭﻣﺎ ﻗﺪ ﻳﺘﺒﻊ ﻫﺬﺍ ﺍﻻﺧﺘﻴﺎﺭ ﻣﻦ ﺍﺣﺘﻤﺎﻻﺕ ﺍﻟﻨﺠﺎﺡ ﺃﻭ ﺍﻟﻔﺸﻞ ﻭﻣﺎ ﻳﺼﺎﺣﺒﻪ ﻣﻦ ﺍﻧﻌﻜﺎﺳﺎﺕ ﻧﻔﺴﻴﺔ ﻭﺍﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻭﺍﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﻋﻠـﻰ ﺍﻟﻔـﺮﺩ ﻭ المجتمع.

الجوانب العملية والعوامل التي لها دور في قرار الطالب لاختيار مجال تخصصه:

إن ﺩﺭﺍﺳﺔ ﺍﻟﻌﻮﺍﻣﻞ المؤثرة في الاختيار المهني ﺫﺍﺕ أهمية ﺧﺎﺻﺔ في ﻭﻗﺘﻨﺎ الحاضر ﻭﺫﻟﻚ ﻟﺘﻌﺮﺽ المجتمع إلى تغيرات ﺟﻮﻫﺮﻳﺔ في ﻃﺒﻴﻌﺔ المهن التي يحتاجها ﺑﻨﺎﺀ ﻭﺗﻨﻤﻴﺔ ، ﻭﻻ ﺃﺣﺪ ﻣﻨﺎ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺃﻥ ﻳﻨﻜﺮ ﻣﺎ يعاني ﻣﻨﻪ ﺍﻷﺑﻨـﺎﺀ ﻭﻣﻦ تخبط ﻭﻋﺪﻡ ﺗﺒﺼﺮ في ﺍﺧﺘﻴﺎﺭ ﻣﻬﻨﺔ المستقبل، ﺃﻭ ﻣﺎ ﻳﻌﺎﻧﻴﻪ ﺃﺑﻨﺎﺅﻧـﺎ ﻋﻨـﺪ ﺗﻌﻴﻴﻨـﻬﻢ في وظائف لا تمت بصلة لاهتماماتهم، ﻭأحياناً لاختصاصاتهم ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﻴﺔ، ﻭﻗﺪ ﻳﺮﺟﻊ ﻛﻞ ﺫﻟﻚ إلى ﻏﻴﺎﺏ ﺍﻷﺳﻠﻮﺏ ﺍﻟﻌﻠﻤﻲ في ﺗﻮﺟﻴﻪ ﻭﺇﺭﺷﺎﺩ ﺍﻷﺑﻨﺎﺀ نحو المهنة التي يحتاجها المجتمع وفقاً  لحاجتهم  و رغباتهم.

ﻭﻛﺬﻟﻚ ﻳﺨﺘﺎﺭ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻣﻬﻨﻬﻢ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﻟﺮﻏﺒﺎﺕ ﻃﺎﺭﺋﺔ ﺃﻭ ﻧﺼﺎﺋﺢ ﻋﺎﺭﺿـﺔ ﻣـﻦ ﺻﺪﻳﻖ ﺃﻭ ﻗﺮﻳﺐ، ﺃﻭ ﻋﻠﻰ ﺇﺛﺮ ﻗﺮﺍﺀﺓ ﻗﺼﺔ في كتاب  ﺃﻭ ﻣﺸﺎﻫﺪﺓ ﻓﻴﻠﻢ ﺳـﻴﻨﻤﺎﺋﻲ ﺃﻭ سماع محاضرات حماسية ﺃﻭ ﺍﻻﺗﺼﺎﻝ ﺑﺸﺨﺼﻴﺔ ﺑﺎﺭﺯﺓ في مهنة ﺃﻭ تحت ﺿـﻐﻂ ﺍﻟﻮﺍﻟـﺪﻳﻦ ﻭﺗﻘﺎﻟﻴـﺪ ﺍﻷﺳﺮﺓ ﺃﻭ ﻷﻥ ﺍﻟمهنة ﺗﺘﻤﺎﺷﻰ ﻣﻊ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﻄﻤﻮﺡ ﺍﻟﺬﻱ رسمه ﺍﻟﻔﺮﺩ ﻟﻨﻔﺴﻪ في الحياة ، ﻭﻛﻞ ﺫﻟﻚ ﺩﻭﻥ ﺍﻟﻨﻈﺮ إلى ﻣﺎ ﻟﺪﻳﻪ ﻣﻦ ﻗﺪﺭﺍﺕ ﻭﺍﺳﺘﻌﺪﺍﺩﺍﺕ ﻭﺻﻔﺎﺕ مختلفة ﻻﺑﺪ ﻣﻨﻬﺎ ﻟﻨﺠﺎﺣﻪ في ﻣﻬﻨﺔ .

ﻭﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﺃﻥ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ يختار ﻣﻬﻨﺘﻪ ﻛﻤﺎ يختار ﺯﻭﺟﺘﻪ ﻭﻧﻔﺴﻪ ﺫﺍﺧﺮﺓ بكثير ﻣـﻦ ﺍﻟﺪﻭﺍﻓﻊ ﻭﺍﻟﻌﻮﺍﻃﻒ والمعتقدات إلى غير ﺫﻟﻚ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻭﺍﻓﻊ التي ﺍﻛﺘﺴﺒﻬﺎ تدريجياً ﻣـﻦ ﺟـﻮ ﺍﻷﺳﺮﺓ التي ﻧﺸﺄ ﻓﻴﻬﺎ طفلاً صغيراً، ﻭﻟﻜﻞ ﺃﺳﺮﺓ ﺛﻘﺎﻓﺘﻬﺎ الخاصة، ﻭﻭﺿـﻌﻬﺎ ﺍﻻﻗﺘﺼـﺎﺩﻱ الخاص، وطموحاتها، ﻭﺗﻘﺎﻟﻴﺪﻫﺎ، ﻭﺷﻌﺎﺋﺮﻫﺎ ﻭنظراتها الخاصة إلى مختلف المهن ﻧﻈﺮﺓ ﺍﺣﺘﺮﺍﻡ ﻭﺇﻛﺒﺎﺭ ﻟﺒﻌﺾ المهن ﻭﻧﻈﺮﺓ ﺍﺯﺩﺭﺍﺀ ﻭﺍﺣﺘﻘﺎﺭ لمهن ﺃﺧﺮﻯ . ﻭﻗﺪ ﺗﻜﻮﻥ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﺍﻻﺧﺘﻴﺎﺭ ناجحاً وتوفيقاً ، ﺃﻭ ﺗﻜﻮﻥ فشلاً ﺃﻭ  إخفاقًا ﻋﻠﻰ ﻣﺎ يجره ﺍﻟﻔﺸﻞ ﻣﻦ ﺃﺿﺮﺍﺭ ﺑﺎﻟﻐﺔ تحيق ﺑﺎﻟﻔﺮﺩ ﻭﻣﻦ ثم ﺑالمجتمع.

والحقيقة ﺃﻥ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺍﻻﺧﺘﻴﺎﺭ ﻭﻃﺮﺡ ﺍﻟﺒﺪﺍﺋﻞ المتاحة ﻻﺑﺪ ﻣﻦ ﻣﺮﻭﺭﻫﺎ بمراحل اﺗـــﺨـــﺎذ اﻟــﻘـــﺮار المعروفة ﻭالتي ﺗﺒﺪﺃ ﻋﺎﺩﺓ ﺑﺈﺩﺭﺍﻙ المشكلة ، وتحديد ﺑﺪﺍﺋﻠﻬﺎ ﻭﺗﻘﻴﻴﻤﻬﺎ ﻭﺗﻨﺘﻬﻲ ﺑاﺗـــﺨـــﺎذ اﻟــﻘـــﺮار.

ﺃﻥ ﻋﻤﻠﻴﺔ اﺗـــﺨـــﺎذ اﻟــﻘـــﺮار ﻫﻲ ﺍﺧﺘﻴﺎﺭ معين ﺑﻌﺪ تفكير ﻭﺩﺭﺍﺳﺔ. والتفكير ﻫﻮ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﻋﻘﻠﻴﺔ ﺗﺘﻌﻠﻖ بحقائق ﻭﺍﻟﺘﺪﻟﻴﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﺮﺍﺑﻂ ﺑﻴﻨﻬﺎ، ﻭﻟﺬﻟﻚ ﻓﺈﻥ ﺃﺳﺎﺱ اﺗـــﺨـــﺎذ  ﺍﻟﻘﺮﺍﺭﺍﺕ ﻫﻮ ﻭﺟﻮﺩ ﻣﺎ ﻳﻌﺮﻑ ﺑـ " ﺍﻟﺒﺪﺍﺋﻞ" ﻓﺈﻥ لم ﻳﻜﻦ ﻫﻨﺎﻙ ﺑﺪﺍﺋﻞ ﺍﻧﻌﺪﻡ ﻭﺟﻮﺩ مجال ﻟﻼﺧﺘﻴﺎﺭ، ﻭﻣﻦ ثم  ﻻ ﺗﻜﻦ ﻫﻨﺎﻙ ﺣﺎﺟﺔ لاتخاذ ﻘـــﺮار ﺑﺴﺒﺐ ﻭﺟﻮﺩ ﺣﻞ ﻭﺍﺣﺪ ﻓﻘﻂ ﻟﻠﻤﺸﻜﻠﺔ ﻣﻮﺿﻮﻉ التفكير.

 

TMD –Take & Make Decision

مركز الأعمال والمشاريع NBIC

الناصرة- عمارة خان الباشا

takemaked@gmail.com

أنور عمل - محام وكاتب عدل - مؤسس ومدير مركز TMD

 

קטגוריה: מאמרים ופרסומים

Comments (1)

Trackback URL | Comments RSS Feed

  1. It's a nice practical section of facts. I'm happy which you shared this handy information along with us. Make sure you keep us well informed such as this. Many thanks revealing.

השאר תגובה